الشيخ الأميني
40
نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )
قسيم لأهل النار ، أي مقابلٌ لهم ، لأنَّه من أهل الجنّة ، وقيل : القسيم : القاسم كالجليس والسمير ، وقيل : أراد بهم الخوارج ومن قاتل كما في النهاية . 8 - قال : جاءت رواياتٌ كثيرةٌ في كتبهم - يعني الشيعة - أنَّه - يعني الإمام المنتظر - يهدم جميع المساجد ، والشيعة أبداً هم أعداء المساجد ، ولهذا يقلّ أن يشاهد الضّارب في طول بلادهم وعرضها مسجداً 20 ص 23 . ج - لم يُقنع الرَّجل كلّما في علبة مكره من زور واختلاق ، ولم يقنعه إسناد ما يفتعله إلى روايةٍ واحدةٍ يسعه أن يُجابه المنكر عليه بأنَّه لم يقف عليه ، حتّى عزاه إلى روايات كثيرة جاءت في كتب الشيعة ، وليته إن كان صادقاً وأنّى ؟ وأين ؟ ذكر شيئاً من أسماء هاتيك الكتب ، أو أشار إلى واحدةٍ من تلك الروايات ، لكنَّه لم تسبق له لفتةٌ إلى أن يفتعل أسماء ويضع أسانيد قبل أن يكتب الكتاب فيذكرها فيه . إنّ الحجَّة المنتظر سيِّد مَن آمن باللَّه واليوم الآخر ، الَّذين يعمرون مساجد اللَّه ، وأين هو عن هدمها ؟ وإنَّ شيعيّاً يعزو إليه ذلك لم يُخلق بعدُ . وأمّا ما ذكره عن بلاد الشيعة ، فلا أدري هل طرق هو بلاد